علي بن سليمان الحيدرة اليمني

113

كشف المشكل في النحو

فصل : فإن كان الفعل المتصّل بالضّمير لمؤنّث فلم يخل أن يكون معتلا بالواو ، أو بالياء ، أو بالألف ، وان كان معتلا بالواو والياء واتصل بضمير مؤنّث مفرد بقي على حاله في الماضي مثل : غزوت ورميت يا مرأة وتسقط في الاستقبال من الخبر والأمر جميعا وقيل : تغزين وترمين يا مرأة ، واغزي وارمي . وليس هذه الياء في تغزين وترمين وأغزي وارمي بياء علّة لأنّها وقعت بعد لام الكلمة لأنّه بوزن فعلين ، وياء العلّة هي نفس الّلام وانّما هي ضمير الفاعل ، أو ياء علم التأنيث على حسب الخلاف فإن كان المعتل بالواو والياء لجماعة مؤنّث ثبتت الواو والياء فيه ماضيا ومستقبلا خبرا وامرا فالماضي مثل : رمين وغزون بوزن فعلن قال الشّاعر في المعتلّ بالياء : « 324 » وراهنّ ربّي مثل ما قد ورينني * وأحمى على أكبادهنّ المكاويا

--> ( 324 ) البيت من البحر الطويل وهو لسحيم عبد بني الحسحاس وقد نسبه اليه أبو العباس انظر الاتباع لأبي الطيب عبد الواحد بن علي اللغوي : 106 والبيت في ديوانه / 24 ونسبه له ابن خالويه في كتابه ليس في كلام العرب / 121 .